شبكة ومنتديات كمبيوتر اون لاين

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

¤° مستشار الزعيم °¤
¤° مستشار الزعيم °¤

ذكر
عدد المساهمات : 3878
العمر : 40
  :
سمعة العضو : 0
نقاط العضو : 2703
تاريخ التسجيل : 21/02/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://computeronline.yoo7.com

7 قتلى على الاقل في هجوم انتحاري بكابول

في الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 5:52 pm
استهدف هجوم انتحاري احد الطرق الرئيسية الواقعة شرقي العاصمة الافغانية كابول يوم الثلاثاء، وذلك قبل يومين فقط من موعد الانتخابات الرئاسية يوم الخميس المقبل.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الشرطة وشهود عيان قولهم إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة استهدف رتلا للقوات الاجنبية كان يمر على الطريق العام بين كابول ومدينة جلال آباد.
وقد اودى الهجوم بحياة سبعة اشخاص، كما ادى الى اصابة 52 بجراح.
وقال مسؤولون افغان إن من بين القتلى جنود غربيون وافغان يعملون في الامم المتحدة.
وكان مسلحو طالبان قد هددوا بافساد الانتخابات التي تشير التكهنات الى فوز الرئيس حامد كرزاي بها، واستهدفوا العاصمة فعلا مرتين في الشهر الجاري.
ويقول مراسل بي بي سي في كابول هيو سايكس إن هذه الهجمات تبرهن على ان المسلحين يستطيعون اختراق الاجراءات الامنية المشددة التي فرضت في العاصمة الافغانية قبيل اجراء الانتخابات.
ويقول مراسلنا إن الهجمات الاخيرة من شأنها ثني الناخبين عن التوجه الى صناديق الاقتراع يوم الخميس.
وقال شهود إن التفجير وقع بالقرب من سوق مكتظ بالمتبضعين، وان عددا من الاطفال اصيبوا في الحادث.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مدير شرطة كابول سيد عبدالغفار سيد زاده قوله إن "الهجوم كان انتحاريا واستهدف رتلا للمؤن تابع للقوات الاجنبية."
وعبر مبعوث الامم المتحدة في افغانستان كاي ايدي في تصريح اصدره عقب الحادث عن "جزعه وحزنه الشديد" على مقتل اثنين من موظفي الامم المتحدة نتيجة الانفجار.
وقال المبعوث في تصريحه: "استنكر وادين الذين تسببوا في هذا الهجوم."
وفي وقت مبكر من يوم الثلاثاء، اصاب صاروخان اهدافا في قلب كابول دون ان يوقعا اية خسائر في الارواح، حسب ما ذكرت وكالة رويترز للانباء.
فقد نتج عن سقوط احد الصاروخين حدوث بعض الاضرار داخل المجمع الرئاسي في العاصمة الافغانية، بينما استهدف الثاني مقر قيادة الشرطة في كابل.
ونقلت وكالة رويترز عن ناطق باسم حركة طالبان قوله إن اربعة صواريخ اطلقت في ذلك الهجوم.
ويقول المراسلون إن انتخابات يوم الخميس ستجرى على خلفية تصعيد في اعمال العنف يشمل كل انحاء البلاد.

تحقيق

وكان تحقيق اجرته بي بي سي قد كشف عن ادلة تشير الى استشراء الفساد والتزوير في الاستعدادت الجارية لاجراء الانتخابات الرئاسية في افغانستان.
فقد عرضت بطاقات التصويت للبيع بالآلاف، كما دفعت آلاف الدولارات كرشى لشراء الاصوات.
وتزامن الاعلان عن نتائج التحقيق مع انتهاء الحملات الانتخابية استعدادا لانطلاق الانتخابات الرئاسية، حيث سيواجه الرئيس الحالي حامد كرزاي اكثر من ثلاثين مرشحا يطمحون لاحتلال موقعه.
وفي سياق التحقيق الذي اجرته بي بي سي في مزاعم الفساد، قام احد الافغان العاملين لحسابها بمحاولة التحقق من صحة الادعاءات القائلة إن بطاقات التصويت يجري بيعها في الاسواق، وذلك بعد اخفاء هويته.
وقد عرض احد الباعة في سوق بكابل على موظف بي بي سي الف بطاقة تصويت مطالبا بمبلغ عشرة دولارات لقاء البطاقة الواحدة. وقد تكرر هذا العرض من باعة آخرين.
ويقول ايان بانيل مراسل بي بي سي في كابل إنه من المحال معرفة عدد البطاقات التي بيعت بهذا الاسلوب، الا ان السلطات الافغانية قد اعتقلت عددا من الباعة.
ويقول مراسلنا إن ثمة اخبار تحدثت عن اصدار اكثر من بطاقة واحدة لبعض الاشخاص، بينما يقوم الموظفون الحكوميون بالترويج لمرشحين بعينهم في انتهاك واضح للوائح والاصول الانتخابية.
على صعيد آخر، قال زعيم عشائري بارز شمالي البلاد إن منتسبي الحملات الانتخابية العائدة الى بعض المرشحين قد عرضوا عليه مبالغ كبيرة لقاء تعهده بتصويت اتباعه لهؤلاء المرشحين.
من جانبهم، يقر المسؤولون الغربيون بأن الانتخابات لن تكون نزيهة، ولكنهم يصرون على ان اجراء انتخابات غير نزيهة افضل من عدم اجرائها بالمرة مضيفين بأنه من الخطأ اعتماد المعايير الانتخابية الدولية في حالة افغانستان.

انتهاء الحملات

وقالت جماعة مستقلة تقوم بمراقبة سير الحملات الانتخابية إنها قامت باطلاع المسؤولين على ادلة الفساد التي تمكنت من جمعها، الا انهم لم يتخذوا اي اجراء حيال ذلك.
يذكر ان الرئيس الحالي حامد كرزاي يتقدم على منافسيه الـ 30 في استطلاعات الرأي التي اجريت في البلاد.
وكان امير الحرب المشهور وحليف كرزاي عبدالرشيد دوستم قد عاد الى البلاد من تركيا يوم امس الاثنين لحضور تجمع انتخابي اعلن فيه تأييده للرئيس الحالي.
وقال دوستم في التجمع الذي اقيم في مسقط رأسه شيبرغان: "علينا السير خلف حامد كرزاي نحو المستقبل."
كما حضر اثنان من منافسي كرزاي الرئيسيين، وزير الخارجية الاسبق عبدالله عبدالله ووزير المالية الاسبق اشرف غني، تجمعين انتخابيين اقيما يوم الاثنين.
وقالت وكالة الانباء الفرنسية إن غني، الذي جعل من التنمية الاقتصادية حجر الزاوية في حملته الانتخابية، وعد مؤيديه "باستبدال الحكومة الفاسدة الحالية بحكومة شرعية."
وكانت الولايات المتحدة والامم المتحدة قد عبرتا عن قلقهما ازاء توقيت عودة دوستم الى افغانستان وخشيتهما من احتمال ان توكل اليه مسؤولية ما في الحكومة المقبلة.
الا ان كرزاي دافع عن تحالفاته مع دوستم وغيره من امراء الحرب. فقال في مقابلة تلفزيونية يوم الاحد إن هذا الضرب من التحالفات يعزز الوحدة الوطنية الافغانية.

تهديد

وكانت حركة طالبان قد هددت بالاقتصاص من كل من يشارك في عملية التصويت. وهناك مخاوف من ان تؤدي هذه التهديدات الى خفض نسبة المشاركة في الانتخابات.
وكان تحقيق اجراه القسم الافغاني في بي بي سي قد كشف عن ان حكومة كابل فقدت سيطرتها على ثلاثين في المئة من اراضي البلاد.
وكشف التحقيق الذي اعتمد على تقييمات قام بها صحفيون في الميدان عن ان الحكومة لا توفر اية خدمات او امن في 4 في المئة من الاقاليم الافغانية معظمها في الجنوب حيث تتركز قوة حركة طالبان.
الا ان ناطقا باسم الرئيس كرزاي قال إن الحكومة لا تتفق مع نتائج التحقيق، مصرا بأن عددا محدودا فقط من المناطق يعاني من مشاكل امنية.
ومع ذلك، يقول مراسلنا إن المسؤولين الغربيين الذين استثمروا الكثير من المال والجهد والارواح في هذه الانتخابات سيعلنون عن نجاح العملية الانتخابية مهما يشوبها من مثالب.

_________________
[/center
]



[center]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى